مارش النصر

في يوم من أيام اعتصام شفيق سنة 2011 غلبني تفاؤل مفاجئ بزيادة.. روحت .. غيرت هدومي .. وكلمت صديقة أحكيلها على ايه اللي مخليني متفائل كده … كان عندها نفس الشعور لأسباب قريبه

خدت العود .. وجابت هي الكمان .. وطلعنا ناحية القلعه .. ركنا على جنب

دندن كل واحد منا بآلته شويه .. و شويه ولقيتني بأحط لحن قطعه موسيقيه ترجمت كل اللي بفكر فيه   اللحظه الاخيره للثوره دي شكلها ازاي

~

صديقتي بصتلي بهدوء وبابتسامه.. غمضت عنيها … ورفعت الكمان .. وعزفت القطعه كامله بآداء مبهر .. وبدآنا - في عز الليل - نمزج الجمل دي لحد الفجر

ساعة الفجر وقفنا … وصديقتي قالتلي : دي بتوصف  النصر اللي جاي .. احنا قربنا

لسه شايل المقطوعه دي على جنب .. من اعز موسيقاي ليا.. مابقربش منها.. مطورتهاش .. لسه مجرد تسجيل بسيط .. سمتها : مارش النصر

~

برغم كل اللي بيحصل ولسه هيحصل .. لما الدنيا تسود اوي.. بطلع التسجيل واسمعه .. واتخيل المشهد اللي شوفته في دماغي ساعة ما ألفتها

 ميدان .. ناس بتضحك لبعضها .. احساس بالأمان فعلا .. مفيش قلق .. مافيش خوف .. مافيش حسره على اللي فقدناه.. لكن امتنان ليهم

فقط لحظة صمت ساعه قبل المغرب .. هواء من بدايات الخريف..والموسيقى بتلعب في الخلفيه بأوركسترا كامله مختفيه … والكل موجه نظره ناحية نصب في صينيه الميدان : خيمه واحده اتسابت كأثر ..واتحط فيها تذكارات من ايام اتسفك فيها دم او عذاب ناس تحت شمس الصيف وبرد الشتا في نفس المكان  … وشعور بالفخر مالي كل روح واقفه هناك..  الوجع انتهى



                                 هيجي يوم .. والموسيقى دي هيسمعها غيري وغيرها

                                                       *


 في أول ايام محمد محمود في نوفمبر .. البنت اتضربت بطوبه في ايديها الشمال هشمت أخر تلت صوابع و أثرت على اعصابهم … بطلت تلعب مزيكا على كمانها

                                                     ***

(Source: nadimx.wordpress.com)

الحلقة الأخيرة

Work by Michele Parliament

Work by Michele Parliament

-

خبر الحكم على محمد غريب بتلات سنين اشغال مع النفاذ و ست شهور لكل زملائه من شباب السويس كان القشه الاخيره فعلا في صبري اللي كنت دايماً بحب انه شبه لا متناهي..

غضب

اعتبرت حاجات كتيره عادي الشهور اللي فاتت..  وتفاصيل حياتي اللي بأحاول اعيد تعريفها في الدنيا الجديده عشان مخسرهاش.. وكل ده بيستهلك من طاقتي و صبري

شغلك اللي بتحبه ومش عايز ترجعله عشان هيستهلك كل وقتك

افكار المشروع اللي انا نفسك تدخله البلد دي وعايز طاقه وجهد ودراسه رهيبه تشك انك تعرف تجمعها

موهبتك في الموسيقى اللي عايزها تبقى شغل بجد و ومش لاقي وقت تكبره

وجع المعتقلين وكل مظلوم في سجون العسكر وبراه .. وكل حالة تعذيب وانتهاك جديده.. ووصلة المواساه علي التليفونات ليهم واهلهم اللي خلصت فيها كل اللي ممكن يتقال لما زهقت من نفسك.. عجز تام

حرق دم على المحايله للأشخاص في السلطه اللي يقدروا يعملوا حاجه.. وبيتشدقوا بشعارات فارغه عن الصف الواحد والعدل وهم ابعد مايكون عنه

عن احداث بتلهث عشان عشان تفهم منطقها .. و المنطق ضايع

عن البنت اللي اديتها منك وطلعت مثال مستخبي  للأنانيه والانتهازيه والاستغلال وعدم الاتزان النفسي خلاك لأول مره تحاول تنجو بحياتك بعيد عن الدمار ده

عن البنت اللي بتبص عليها من بعيد بقالك فتره ومبادئك منعاك تبدأ حاجه وتتعدى على حاجه قايمه بالفعل

عن  تانيه لما بتتواصلوا تفكيركم بيقول : بس لو الظروف متغيره !.. كانت هتبقى اعظم شيء

عن اهلك اللي بتشوفهم كل كام سنه مره.. واخواتك الصغيرين اللي بيكبروا بدون تأثيرك وبمعزل عنك

عن الحادثه وتفاصيلها اللي محكاتهاش لأي حد بتفصيل لحد دلوقتي.. وعن رغبة الانتقام الرهيبه اللي بتحسها لما بتفتكر تفاصيل الليله دي

عن الصحاب اللي راوحوا.. والصحاب اللي رجعوا.. والصحاب اللي جدوا.. والصحاب اللي أذوا.. والصحاب اللي استجدعوا

عن سرعه اللي الاحداث اللي بتجري بيها الاحداث ومش عارف تاخد نفسك

عن صحابك اللي حواليك اللي بقوا زيك .. وبتبصوا لبعض بنظرات هي مزيج من الخواء و النضح الشفاف .. مزيج متعب

-

عن وعن وعن… لسته بتطول مع الوقت..وعمال تدور على حاجه تثبت بيها نفسك ف ثوره هتاخد بقيت عمرك خلاص

بيقولو اتق شر الحليم اذا غضب.. الحلقه الاخيره عندي مش انهيار.. لكن غضب.. غضب كاسح معرفش مداه.. هرجح زي الفل خلال كام يوم .. بس في خلفية عقلي عارف ان المرحلة الاخيره بتقرب .. وساعتها الله اعلم باللي يحصل

(Source: nadimx.wordpress.com)

Can’t Believe It …

Just a typical day,

came from covering yet another attack on human rights and dignity at a police station.. Things are frozen, mundane, unchanging & one-tracked ..

Then, it  started with one Picture, To one video, To hours of it, To reading … and suddenly .. Here It Was !

A dream That I always had of my way of helping people, making a deference, changing the seem-like-little things in their lives, and unleashing all the horses of creativity..

An ancient dream has had a chance to come to life …

It’s going to take tons of work, effort and resources to be born, but it doesn’t matter, it had already been conceived .. 

Friday , July 6th of the year 2012 at 8:10 am : I Have Found My Calling ..

     So Thrilled, Energetic, Ambitious & Excited .. I Can’t Believe It :)

(Source: nadimx.wordpress.com)

To Tumblr, Love Pixel Union